Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يورو (2020).. اليوم قمة مبكرة بين ألمانيا وفرنسا وحامل اللقب يواجه المجر

تختتم اليوم الثلاثاء منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للنسخة السادسة عشرة من كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة في 11 مدينة في 11 دولة مختلفة، حيث تقام مباراتان في غاية الأهمية أبرزها القمة المبكرة بين فرنسا (بطلة العالم) وألمانيا ، وهي أول مواجهة في البطولة الحالية بين منتخبين سبق لهما إحراز اللقب العالمي واللقب القاري أكثر من مرة ، حيث توّجت فرنسا بلقب كأس العالم عامي 1998و 2018 وبكأس أوروبا عامي 1984 و2000، في حين توّجت ألمانيا بلقب كأس العالم أعوام 1954و 1974و 1990و 2014 وبكأس أوروبا أعوام 1972و 1980و 1996.
المباراة المقررة الساعة العاشرة ليلاً سيكون ملعب (أليانتز أرينا) مسرحاً لها، بصافرة الإسباني كارلوس دي تشيرو غراندي.
ويسعى المنتخب الألماني لإعادة اكتشاف نفسه واستعادة مكانته العالمية، في ظل العديد من الأسئلة والشكوك على خلفية نتائجه السيئة في الأعوام الثلاثة الماضية.
ويتوجه مدرب الديوك ديدييه ديشان إلى مدينة ميونيخ لخوض منافسات المجموعة السادسة أو مجموعة الموت التي تجمعه أيضاً مع البرتغال حاملة اللقب والمجر، على وقع احتدام الخلاف بين المهاجمين المخضرم أوليفييه جيرو والشاب كيليان مبابي، لكن في لباس المنتخب المرشح للفوز باللقب القاري، فيما يجر المانشافت خلفه خيبات الأمل والضغوط على كاهليه.
وبعد 15 عاماً على دكة المدربين، دقت ساعة الرحيل بالنسبة للمدرب الألماني يواكيم لوف المتخلي عن مهامه رسمياً مع نهاية البطولة القارية، وهو يحاول أن يعيد لاعبيه إلى عقلية 2014 عندما تضافرت الجهود للفوز بمونديال البرازيل.
وبخلاف منافس اليوم، تريد فرنسا أن تنسى ذكريات المونديال البرازيلي حيث خرجت من الدور ربع النهائي أمام المانشافت برأسية من المدافع ماتس هوملس على ملعب ماراكانا ستاديوم في ريو دي جانيرو.
وثأرت فرنسا من هذه الخسارة حين سجل مهاجم برشلونة الإسباني انطوان غريزمان هدفي الفوز للمرة الأولى على ألمانيا في مسابقة عالمية منذ عام 1958، وذلك في نصف نهائي يورو 2016 التي استضافتها على أرضها في طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام البرتغال 0-1 بعد تمديد الوقت.
وبدا أن غريزمان يعشق الشباك الألمانية، إذ كرر سيناريو 2016 بتسجيله هدفي الفوز على نظيره الألماني 2-1، في آخر لقاء بينهما في باريس في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
ويخوض المنتخب الفرنسي لقاء اليوم، بعدما ارتفعت وتيرة التوتر في صفوفه عقب التصريحات الّتي أدلى بها جيرو صاحب هدفين في ودية بلغاريا، إثر دخوله إلى أرض الملعب من على دكة البدلاء وساهم في الفوز بنتيجة 3-0، منتقداً عدم حصوله على الكثير من الكرات، ومشيراً بأصابع الاتهام إلى مبابي غير المتعاون.
وتخوض ألمانيا بعد أربعة أيام من مواجهة فرنسا، لقاء صعباً أمام حاملة اللقب البرتغال، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات أمام المجر.ويأمل لوف (61 عاماً) في أن ينهي مسيرته مع المانشافت على وقع التتويج بلقب قاري رابع وأن يُنسي عشاق الكرة الألمانية خيبات الأعوام الثلاثة الماضية ويعيد تلميع سمعته التي خسرها بعد الفشل الذريع، الذي رافق المنتخب في مونديال روسيا 2018 وخروجه من الدور الأوّل.وبعد ثلاثة أعوام من مأساة روسيا، يأمل المدرب الألماني في أن يكون دفاعه المتزعزع على قدر الآمال للحدّ من النجاعة الهجومية الفرنسية والوفرة في صفوفها، حيث بإمكانها الإعتماد، من بين كُثر، على الثلاثي مبابي وغريزمان وكريم بنزيمة العائد إلى الديوك بعد غياب دام خمسة أعوام ونصف العام بعدما قرر ديشان إبعاده لأسباب مسلكية.
ومن المتوقع أن يخوض لوف المباراة بأسلوب 2-5-3 بهدف الإحاطة بالخطورة الهجومية لفرنسا، في مهمة تبدو صعبة لدفاع هش تلقى 20 هدفاً في مبارياته الـ 13 الاخيرة، ولم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في ثلاث منها.
وتتسلح ألمانيا بسجلها المثقل بالإنجازات، حيث تشير الأرقام إلى أنها تأهلت إلى الدور نصف النهائي في جميع البطولات المهمة منذ مونديال 2006 حتى أوروبا 2016، قبل أن تلامس الحضيض في الأعوام الثلاثة الماضية.
وبعد مأساة مونديال روسيا 2018، تذيل المنتخب الألماني مجموعته في دوري الأمم الأوروبي موسم 2018-2019، وتلقى خسارة تاريخية أمام اسبانيا 6-0 في تشرين الثاني الماضي، وصفعة جديدة على أرضه أمام مقدونيا المتواضعة بنتيجة 1-2 في آذار 2021 ضمن تصفيات قارة أوروبا المؤهلة إلى مونديال 202 في قطر.
ويفتتح منتخب البرتغال حملة الدفاع عن لقبه بحلوله ضيفاً على المجر في بودابست الساعة السابعة مساء بصافرة الحكم التركي غونيت شاكير على ملعب بوشكاس أرينا، الذي يتسع لـ 68 ألف متفرج ، تحت هالة نجمه كريستيانو رونالدو، ضمن سعيه للخروج حياً من مجموعة الموت.

وستكون النقاط الثلاث أمام المجر، في حال الفوز، ورقة مهمة بيد رجال المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس قبل رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ميونيخ لمواجهة ألمانيا في 19 الحالي، وثم العودة مجدداً إلى العاصمة المجرية للقاء فرنسا في 23 منه في مباراة ثأرية لنهائي عام 2016، حيث سقطت الدولة المضيفة 0-1 بعد تمديد الوقت بهدف من إيدر في مباراة خرج منها رونالدو باكياً بعد إصابته في مطلعها.
ويأمل كريستيانو أيقونة البرتغال أن يحقق 3 أهداف وضعها نصب عينيه: مساعدة بلاده للاحتفاظ باللقب القاري، تحطيم أرقام قياسية جديدة وإطلاق حملته نحو الفوز بكرة ذهبية سادسة.
وقدّم رونالدو أفضل مستوياته القارية أمام المجر ذاتها قبل 5 أعوام في المباراة الثالثة من دور المجموعات، بتسجيله هدفين، أحدهما بكعب قدمه على طريقة الجزائري رابح ماجر، وتمريره كرة حاسمة، فارضاً التعادل 3-3 وحجز البرتغال بتعادلها الثالث توالياً بطاقة التأهل إلى دور الثمانية في طريقها للفوز باللقب.
ووجدت البرتغال في قائدها، بعدما تأخرت 3 مرات في مبارياتها الثلاث في الدور الأوّل وكادت تلامس الإقصاء، الملهم والهالة للعودة في كل مباراة واحتلال المركز الثالث ضمن مجموعتها خلف المجر وإيسلندا.وبات رونالدو أمام المجر أوّل لاعب في التاريخ يسجل في 4 نهائيات قارية مختلفة، ليعود ويسجل هدفه التاسع في النهائيات أمام ويلز في نصف النهائي، معادلاً الرقم القياسي للبطولة القارية والمسجل باسم ميشال بلاتيني، ولكن الاخير حققه في بطولة واحدة.
وفي سن الـ 36 عاماً، يتحضر نجم جوفنتوس لأن يصبح أوّل لاعب يخوض على الأقل مباراة واحدة في 5 نهائيات مختلفة، علماً أن الحارس الاسباني إيكر كاسياس خاض نفس عدد البطولات القارية، ولكن من دون أن يلعب في جميعها.
ومع 104 أهداف في 175 مباراة دولية، يلهث النجم البرتغالي خلف الرقم القياسي لعدد الاهداف الدولية بحوزة الإيراني علي دائي منذ عام 2006 (109).
وبرغم موسمه المخيب للآمال مع السيدة العجوز والمجرد من إنتر من لقبه بطلاً للدوري الإيطالي في المواسم التسعة الماضية، واكتفائه بإحراز الكأس المحلية، خرج رونالدو وفي جعبته لقب أفضل هداف في الدوري مع 29 هدفاً. ويأمل الدون أن تكون البطولة القارية منصة انطلاق لإحراز الكرة الذهبية، الغائبة عن خزائنه منذ عام 2017، للمرة السادسة في مسيرته ومعادلة رقم غريمه الأبدي الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض بالتزامن مع انطلاق يورو 2020 مسابقة كوبا أميركا مع منتخب بلاده في سعيه إلى تتويج أوّل مع راقصي التانغو.
وبعد ثلاثة أعوام على مونديال روسيا 2018، خرج خلاله المنتخب البرتغالي من دور الثمانية بعد الخسارة أمام الأوروغواي 1-2، يأمل رونالدو أن يكون على قدر الآمال لقيادة بلاده إلى تتويج ثانٍ توالياً ولقب دولي ثالث بعد إحراز مسابقة دوري الامم الاوروبية في نسختها الاولى عام 2019، قبل أن تجرّدها فرنسا من اللقب في النسخة الثانية.
ومن أجل أن تحقق البرتغال ثنائية قارية متتالية لم تسبقها إليها سوى إسبانيا عامي 2008 و2012، يتوجب عليها بداية أن تتخطى دور المجموعات.وتملك البرتغال الأفضلية على صاحبة الأرض المجر، فخلال 13 مواجهة بينهما فاز برازيليو أوروبا في 9 مباريات وتعادلوا في أربع.

وتعود المواجهة الأخيرة بين المنتخبين إلى عام 2017 مع فوز للبرتغال بهدف أندريه سيلفا في الشوط الثاني.وبين يدي المدرب سانتوس كوكبة من النجوم والمواهب الشابة، مع ثنائي سيتي روبن دياز وبرناردو سيلفا، إلى جانب كل من فرنانديس ومهاجمي ليفربول دييغو غوتا وأتلتيكو مدريد الاسباني جواو فيليكس.في المقابل، تخوض المجر المباراة عقب تعادلها السلبي في مباراتها الأخيرة الودية أمام إيرلندا الشمالية، على الرغم من انها سددت ست كرات على المرمى من دون أن تتمكن من هز الشباك مقابل تسديدة يتيمة للمنافس.

الثورة أون لاين

عن التذبذبات الفنية.. حلا شيحا أنموذجاً
لماذا لا يسمح لنساء الهندوس بحضور مراسم حرق جثث موتاهنَّ؟
بطلتنا الصغيرة "هند ظاظا" تخسر بشرف في تصفيات أولمبياد طوكيو
امرأة تسرق ألماساً بملايين الدولارات بطريقة غريبة
خمس حيل بسيطة لمساعدتك على النوم أثناء موجة الحر
بعد خطأ طبي.. الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز في غيبوبة وحالتها "خطرة"
إصابات بصفوف الرياضيين.. كورونا يقتحم القرية الأولمبية بطوكيو
منة شلبي تعلن دعمها لقرارات أشرف زكي.. "الفن مهنة عظيمة"
العلماء يرصدون ظاهرة مقلقة لم تحدث من قبل في القطب الشمالي
فيلم الروسية كيرا كوفالينكو يحصل على جائزة في مهرجان كان
اليابان تحطم الرقم القياسي العالمي لسرعة نقل البيانات!
نقابة الممثلين تتخذ موقفاً صارماً ضد "حلا شيحة".. وأشرف زكي: "لا مكان لها في النقابة"
"ساعة شيخوخة" يمكنها التنبؤ بمدى قوة نظام المناعة لديك ومتى ستصبح ضعيفاً!
خروف محنط عمره 1600 عام في منجم ملح إيراني بأنسجة محفوظة بشكل مثالي!
ببغاء يحاول إقناع فتاة بأخذ قبلة من ثغرها وينجح