Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ضحيته أربع حصادات وسائق.. فينكس في مراكز استلام القمح و أرض الحصاد بسهل الغاب

حماة- محمد فرحة- فينكس:

قال مدير عام هيئة تطوير الغاب المهندس أوفى وسوف لجريدة فينكس مازال لدينا في قرية الجليمة وتوابعها 3000 دونماً لم تحصد، و لم يجرؤ أحد من أصحاب الحصادات على المغامرة ومحاولة حصادها، خشية من وجود ألغام فيها بعد انسحاب الارهابيين منها و من محيطها.
و أضاف وسوف: لقد انفجر أربعة ألغام بأربع حصّادات قضى سائق فيها، والباقون تعرضوا لأضرار جسدية جسيمة، جرّاء الألغام التي خلفها الإرهابيون في الحقول.مزارعون يسلمون قمحهم لمركز في الغاب
وتابع وسوف يقول لذلك مازال 3000 دونماً هناك بلا حصاد في قرية الجليمة، منوهاً إلى أن غياب الأسمدة ساهم كثيراً في تراجع انتاجية وحدة المساحة فأعلى رقم لم يتعد عن 550كغ.
من جانبه قال رئيس مركز استلام القمح في صومعة السقيلبية جمال مرعي: في البداية كان يأتينا من 140 الى 150 جراراً في اليوم، في حين الآن بدأ خط بياني التسويق يتراجع، وكلما اقترب انتهاء موسم الحصاد تضعف كمية الاستلام، حيث استلم مركز السقيلبية 21 ألف طن، وكلما استلمنا مقداراً معيناً يتم شحنه الى المطاحن مباشرة
واشتكى عدد من المزارعين من بطء عملية الاستلام بسبب وجود قبان واحد للدخول والخروج، مايعرقل ويؤخر عملية تفريغ حمولة الجرارات.
 و لدى سؤال لفينكس للمعننين بالأمر، كيف تمكّن المزارعون من زراعة أراضيهم بالحنطة طالما يخشون خصادها، بسبب الألغام؟ أفادونا بأن زراعة الألغام تمت بعد زراعة الأراضي بالقمح.
وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك من حماة: لا تخفيض على مخصصات الأفران من الطحين
نافذة فينكس.. تجارة المياه..!
أين هم الشركاء الاستراتيجيون في المصارف الخاصّة؟
يوميات فينكس.. لم تأت الجرة...!؟
لبنان: تقرير يكشف انزلاق لبنان إلى «الحالة الفنزويلية» مع اجتياح الغلاء للأمن المعيشي
العديد من أحياء حماة بلا مياه بعضها من عشرة أيام ومدير مؤسسة المياه مُغلقاً جواله
يوميات فينكس.. دلالات الدعوات
بتصرف.. الإرادة والفعل
يوميات فينكس.. ليس بالخبز "التمويني" وحده يحيا الإنسان
الطاقة البديلة للمعامل و المؤسسات حلُّ موضوعي لأزمة الكهرباء
يوميات فينكس.. الحكومة تفكر فينا...!؟
استثمارات غير منتجة طوال عقود مضت
مسؤولية الدولة...!!؟
عائلات مدينة شهبا تتضامن وتنتفض بوجه أفراد عصابات السلب والخطف
بكين تطرق أبواب دمشق: هل حان وقت الدعم الاقتصادي؟