Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نافذة فينكس.. الانتعاش المنشود

 
 فينكس- هني الحمدان  
دول كثيرة عانت من ويلات الحرب والحصار الاقتصادي على كل مقومات نموها اقتصادياً وإنتاجياً. بعضها استطاع الخروج من براثن تلك التبعات الاقتصادية القاسية على الدخول والقوة الشرائية وارتفاع نسب فاقات المجتمع كالبطالة وفقدان مصادر الرزق ،إلى ظهور آفات مجتمعية تهدد كياناتها وتفكك منظومة عاداتها وتقاليدها.. وبعضها لم يحرك ساكناً، وبقي في إطار الدعوات الإصلاحية والتندر على ما فات وعلى حالات الفشل والإحباط..! 
اليوم تتنوع الأسئلة، وتكثر الآراء بين أوساط الباحثين والمهتمين وربما رجال الأعمال ومن بيدهم القرار.. كيف بالإمكان الخروج بمنظومة عمل متكاملة تمكّن من التسريع بكل خطط الحكومة، وتحقق القفزة المنشودة حيال بعض التعثرات الحاصلة؟.. ماهي الخطط للخروج بالاقتصاد من حالة الإنعاش إلى حالة الانتعاش..؟ وهل هناك آليات تعاون مابين الحكومة والقطاع الخاص، و خاصة بعد طرح قانون التشاركية..؟ هل من مشاريع تم تنفيذها أو هناك نية  لتشييدها..؟! صحيح أن  الجهات الوصائية هيأت الأرضية المناسبة ،وجاء  دور القطاع الخاص بالتشارك مع العام، وخاصة في مثل ظروف صعبة كهذه.. فالانتعاش الاقتصادي يقوم أولاً على التطبيق العملي، ولن يتم إلا بتطبيق الشراكة تطبيقاً حقيقياً، والخروج من حالة التنظير إلى التطبيق العملي على أرض الواقع..!  
مايحصل أن كل طرف يغني ويردد مقولاته ورؤاه حول ضرورة التشارك مع الآخر، لكن من دون تطبيق أو فائدة تذكر. العام يقول ميزات متنوعة أمام الخاص كالتسهيلات والإعفاءات وغيرها، إلا أن لا حراك حقيقياً بعد، فيما الخاص في حالة شكوى دائمة وطلب المزيد ،فلا يزال يفكر ويعمل وفق حسابات خاصة، لا تنسجم مع التشاركية ومبدئها الكلي بأن الفائدة والعائد سيطولان الجميع، ويضمنان النتائج المرجوة، الأمر الذي يعزز الإنتاجية و تأخذ الفعاليات الاقتصادية مسار الإنتاج، وتالياً تتعزز مكانة النمو الاقتصادي.. 
ولنكن صريحين.. هل  الشراكة بين القطاعين على درجة جيدة..؟ وأين يكمن السر اذا لم يكنا ذلك..؟! 
فالشراكة مع الأسف هي في محل جدل دائم، وربما اتهامات، على الرغم من أن الخطابات الرسمية لا تقلل من أهمية التشارك وخلق أجواء التعاون، وهناك سعي دائم لردم الفجوات، وتسهيل إجراءات عمل الخاص، فيما الخاص المنتظر منه الدور الإيجابي الكبير ،وخاصة في ظروف الحرب وتبعاتها، يعيش في دوامة الاتهام للحكومات بأن دورها غير مكتمل، ويجب أن تعطي وتعطي..! وما هذا   إلا  مسوغ وعدم قناعة بالتشاركية من باب الخوف على رأس ماله أو طوال فترة استرداد ماسيتكلفه بداية في ضخ رؤوس أمواله في مشروعات ربما يرى فيها صعوبات وزمناً طويلاً لكي تكون مطرحاً يعود  بالفوائد المالية الضخمة..!   
فمثلاً في ظل تبعات الحرب والخنق الاقتصادي وكأمر طبيعي تلجأ الحكومات إلى فرض قرارات أو تصدير إجراءات ما، سرعان ما يرى فيها القطاع الخاص قرارات جبائية بامتياز لا تحقق سوى تعزيز الخزينة، ولا تحقق المصلحة الاقتصادية العليا للطرفين، وقد تخلق أو تترك مزيداً من التحديات في بيئة العمل محلياً، وتبطىء من عجلة أي اندماج بين الطرفين..!  
هنا وفي ظل أجواء متكهربة كهذه لا بد من مأسسة حقيقية للموضوع ورسم سياسات شاملة تكون واضحة، عبر إشراك حقيقي ومسؤول للخاص حتى في كل قرارات واجتماعات وبلاغات الحكومة مهما قل شأنها.. لا ضير في تشكيل مجلس استشاري فني نخبوي من الطرفين، يعقد الاجتماعات ولو كان أسبوعياً، ويناقش كل المسائل الإنتاجية والاقتصادية وآليات تأمين كل المواد والسلع، وكل مايتعلق بمواد الإنتاج وأسعار وتسعير المنتجات وحتى آفاق عملية التصدير، ومايتم من النهوض الحقيقي للمشروعات الصغيرة والكبيرة على حد سواء .. 
مايلزم صوابية ومأسسة كاملة ووضع تصورات متكاملة لكل الاستراتيجيات من أجل الوصول إلى قاعدة متينة بين الطرفين لحل أي إشكالات أو عراقيل، فالوقت لم يعد يرحم أي طرف، وما عليهما إلا العمل للوصول إلى إنتاجية تقلل من فاتورة الاستيراد الثقيلة جداً..!
وزير الصناعة الإيراني: مستعدون للمساهمة في إعادة إقلاع المعامل المتوقفة في سورية
الفنانُ الرّاحل "علي عثمان" حاضرٌ بأيام الثّقافة السّورية
منافسات رياضية بين مدارس القامشلي في مهرجان دمخية
تميّز لمشاريع جامعة "طرطوس" في معرض "الباسل" للإبداع والاختراع
الاتحاد العام للحرفيين يؤكد أهميّة دعم المنشآت الحرفية لتعافي الاقتصاد
انطلاق فعاليات المؤتمر الرّابع للمدن والمناطق الصناعيّة
وزير الزراعة يتفقد الواقع الزراعي بدرعا ويلتقي الفلاحين في ازرع
زاوية اليوم.. مشكلتنا مع الحكومة...!
استكمال خطة زراعة الخضار الشتوية مرهون بتأمين المازوت للآبار الزراعية
الدكتور فادي عيّاش يدقّ ناقوس الخطر.. أجرة النقل العالميّة ازدادت عشرةَ أضعاف
مهلة 15 يوماً من مدينة "طرطوس" لمن ركّبوا ألواح طاقة كهربائيّة على أسطحهم
شبح نسخة متحورة من "كورونا" يهوي بمؤشرات البورصات العالمية
النفط ترفع سقف التعبئة للآليات إلى 60 ليترا
بسداسية.. "الفتوة" يتجاوز "خطاب" في كأس الجمهورية
من الآخر.. إنّه الفشل المتعمد