Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زاوية اليوم.. لا إجابات...!؟

كتب وائل علي- فينكس:

لا إجابات واضحة، أو لنقل مقنعة لتلك الإجراءات التي جزأت رسائل ال MSS لمادتي السكر والأرز "التوأم"، ما تسبب بمضاعفة شقاء استلام المقننات المدعومة...!؟

ولاإجابات صريحة حول لماذا تحولت عبوات مياهنا المعدنية، التي تجود بها الطبيعة ونعلبها في معاملنا العامة، بين ليلة وضحاها إلى تجارة رائجة في السوق السوداء قبل بيعها بالبطاقة الذكية...!؟
ولا إجابات شافية وكافية لـ"بنزين السفر" الذي تنكر وجوده أغلب محطات الوقود العامة والخاصة، أو أن "السيد" بنزين السفر لا يأتي قبل السابعة مساءً أو السادسة صباحاً..!
وفي ذلك استحالة أكيدة للسيارات التي تعود أدراجها في اليوم نفسه، فلماذا لا نوفره في كل المحطات طالما أنه على البطاقة الذكية، وطالما أنه لا يعطى إلا للسيارات المسافرة التي تعود لها ذات البطاقة...!؟
ولماذا تغيب التوضيحات اللازمة لتدهور الوضع الكهربائي المتردي في المحافظات التي تعاني من صمت قياداتها "المريب" أمام غياب عدالة التقنين وسياسة الخيار والفقوس التي تتبعها وزارة الكهرباء ومؤسسة توزيعها رغم التأكيدات المعاكسة، و وصول التقنين الجائر المحير إلى (٥*١)، بلا تفريق بين يوم عطلة وغير عطلة، رغم وصول كميات كبيرة من النفط الخام...!؟
ولماذا لا أحد يسأل كيف تعيش الطبقة الوسطى وتتدبر أمورها، وتكاليف المعيشة تتجاوز عتبة النصف مليون ليرة شهرياً...!؟
ولماذا لا يحسم جدل منح بدل الدعم عوضاً عن "ديباجة" الدعم الضائع الذي لا يشعر به أحد...!؟
ولماذا لم نسمع لتاريخه أية إجراءات اتخذت وتتخذ وستتخذ بحق الفساد والمفسدين في الأرض...!؟
ولماذا تحول مرفأ طرطوس بعد تسليمه لإحدى الشركات الروسية الحليفة إلى ساحة للآليات والروافع الصدئة والمراكب المهترئة والسفن التي لا تأتي، بعد أن كان مرفأ "العرب"، وبوابة سورية لأوروبا، التي تدر ذهباً حتى بعد مفاعيل قيصر سيء الذكر، ولماذا لم تتخذ أية إجراءات بحق الشركة المشغلة التي -على مايبدو- أنها أخلت ببنود العقد وسلمت المرفأ لشركة في الظل كما يشاع ويحكى...!؟
ألا تستدعي آلاف الطلبات اليومية التي تقدم على أبواب فروع الهجرة والجوازات لمغادرة شبابنا اليافع -على وجه الخصوص- البلاد إلى الصومال وأربيل وموريتانيا واليمن طلباً لفرصة عمل أفضل لإجراءات تبحث الأسباب وتضع الحلول...!؟
هذه بعض من أسئلة تحتاج لمكاشفة جريئة وقرارات قوية وصريحة وشفافة تدافع عن المستضعفين والمعذبين وتحميهم من التغول والافتئات الذي يٰمارس، ويسرق البلاد وثرواتها ويحول الحياة إلى جحيم لا يطاق...!
وزير الصناعة الإيراني: مستعدون للمساهمة في إعادة إقلاع المعامل المتوقفة في سورية
الفنانُ الرّاحل "علي عثمان" حاضرٌ بأيام الثّقافة السّورية
منافسات رياضية بين مدارس القامشلي في مهرجان دمخية
تميّز لمشاريع جامعة "طرطوس" في معرض "الباسل" للإبداع والاختراع
الاتحاد العام للحرفيين يؤكد أهميّة دعم المنشآت الحرفية لتعافي الاقتصاد
انطلاق فعاليات المؤتمر الرّابع للمدن والمناطق الصناعيّة
وزير الزراعة يتفقد الواقع الزراعي بدرعا ويلتقي الفلاحين في ازرع
زاوية اليوم.. مشكلتنا مع الحكومة...!
استكمال خطة زراعة الخضار الشتوية مرهون بتأمين المازوت للآبار الزراعية
الدكتور فادي عيّاش يدقّ ناقوس الخطر.. أجرة النقل العالميّة ازدادت عشرةَ أضعاف
مهلة 15 يوماً من مدينة "طرطوس" لمن ركّبوا ألواح طاقة كهربائيّة على أسطحهم
شبح نسخة متحورة من "كورونا" يهوي بمؤشرات البورصات العالمية
النفط ترفع سقف التعبئة للآليات إلى 60 ليترا
بسداسية.. "الفتوة" يتجاوز "خطاب" في كأس الجمهورية
من الآخر.. إنّه الفشل المتعمد