Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المهندس الاستشاري عبد العزيز حمامة: اجراءات التخلص من التلوث النفطي ما زالت قاصرة تكنولوجياً وتحتاج إلى دراسات وأبحاث لتحسينها

رفاه نيوف– خاص– فينكس

أكد المهندس الاستشاري عبد العزيز حمامة في تصريح لجريدة "فينكس" بأن علم البيئة واسع وكبير جداً، وما يهمنا اليوم تلوث مياه البحار والمحيطات، وأكثرها شيوعا التسرب النفطي.
و أشار حمامة إلى أنه يمكننا التخلص من التلوث النفطي في البحار بشكل كامل باعتماد المعالجة الحيوية للتخلص من الأضرار الناتجة عنه، لكنها تستغرق وقتاً قد تمتد لأسابيع وقد تمتد لأشهر.
وأشار إلى ضرورة نشر الوعي البيئي وإلقاء الضوء على أهم الاجراءات التي يجب أن نتخذها بعد التلوث النفطي، و خاصة فيما يصيب البيئة البحرية نتيجة التلوث، و ضرب مثالا أنه و بعد أي تلوث نفطي للبحار وبعد العمل على ازالة التلوث لفترة وجيزة قد ترى العين المجردة بأن التلوث قد زال، و هذا غير صحيح، فالتلوث قد يستمر لعدة أشهر، و هنا تأتي خطورة تناول السمك قبل التأكد من نظافة مياه البحر.
جاء هذا خلال المحاضرة الفكرية العلمية التي ألقاها صباح اليوم في صالة المركز الثقافي بمدينة بانياس بعنوان (التلوث بالنفط الخام والمنتجات البترولية)، والتي تناولت مصادر التلوث النفطي ومصير النفط المتسرب وطرق تنظيفه والتأثيرات الحيوية والفيزيائية للتلوث النفطي، وكيفية التخلص من المخلفات النفطية في البحار والشروط الواجب اتباعها، بالإضافة إلى البحث في تلوث الشاطئ السوري. و ذلك برعاية أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد حسين ورئيس فرع الجبهة الوطنية التقدمية بطرطوس.الزميلة رفاه نيوف مع الباحث حمامة
و بيّن بأن مشكلة تلوث الشاطئ السوري تعود إلى سنوات عديدة، و لا سيما في منطقة بانياس، وقد ظهرت المشكلة بوضوح بعد إنشاء المصبات البترولية في اللاذقية وطرطوس، وعلى هذا نجد أن ساحل طرطوس أشد المناطق الساحلية تأثيراً بالتلوث ويليه ساحل بانياس الذي خفت على شواطئه الثروة السمكية، وتأتي بالدرجة الثالثة منطقة اللاذقية التي تعرضت أخيراً للتلوث. و أن هناك عدة مصادر تصل منها الزيوت إلى مياه البحر وهي:
غسل العنابر التي تفرغها ناقلات النفط - المياه الآسنة التي تطرحها بواخر شحن البضائع وبواخر الركاب.
فضلات الزيوت التي تأخذ طريقها في شبكات المجاري لتصب في البحر- حطام السفن والحوادث البحرية.
هذا بالإضافة إلى التلوث الناتج عن المخلفات البشرية التي ترمي بالبحر دون معالجة مسبقة من المدن الرئيسية على الشاطئ وهي اللاذقية وبانياس وطرطوس وجبلة...
ومن أسباب تلوث الشاطئ السوري أيضاً التيارات البحرية والرياح وما تحمله من مواد بترولية من الشاطئ اللبناني الذي يعتبر ملوثاً بكامله.
و أشار حمامة أنه قد يتراءى لنا أن معظم التلوث النفطي في البحار يأتي من كوارث ناقلات النفط أو انفجار مصاطب استخراج النفط في عرض البحر أو أعطال أنابيب النفط البحرية، لكن الواقع أن جميع هذه المصادر لا تساهم بأكثر من /20%/ من الزيوت التي تلوث البحر؛ بل ربما أقل من ذلك بكثير. لقد بينت احصائيات وكالة حماية البيئة الأمريكية عام 1973 أن أكثر من ثلثي الزيت الذي يلوث مياه البحر والمحيطات يأتي عن طريق طرح عوادم الزيت الناتجة عن السيارات والآليات الأخرى.
ويأتي النفط أيضاً الذي ينتشر على سطح مياه المحيطات بصورة متعمدة من ناقلات النفط ذاتها التي تلقي بالماء الموجود في ما يسمى مستودعات الموازنة أو الاستقرار Ballasting حيث يتم فيها استبدال ماء البحر بحمولة النفط لتأمين عملية الموازنة للناقلة خلال رحلة العودة، وقد تصل كمية النفط الملقاة مع الماء إلى 1% من الحمولة في كل رحلة. وبالرغم من أن هذه العملية غير شرعية في معظم أقطار العالم لكن القوانين يصعب في الغالب تنفيذها أو مراقبتها. وتقدر كمية النفط المتسربة إلى البحار عن طريق استثمار الحقول النفطية البحرية بما يقارب /160/ ألف طن كل عام (احصاءات عام 1975) ومن المتوقع أن هذا الرقم قد ازداد كثيراً مع اكتشاف حقول جديدة تحت سطح الماء. وتعد مصافي البترول واحدة من المصادر الهامة لتلوث الماء بالنفط، وذلك أن المصافي تستهلك كمية من الماء ثم تلقيه في البحار أو الأنهار مع مقدار من النفط يقدر بحوالي /100/ جزء من المليون وأكثر، وقد قدرت كمية النفط الملقاة في مياه البحر الأبيض المتوسط من /50/ مصفاة بحوالي /20/ ألف طن في السنة.
كما أن الاستثمار في عرض البحر سواءً في مرحلة التنقيب أو في مرحلة الانتاج يشكل مصدراً للتلوث بالنفط وذلك عن طريق التسرب، كما حدث في آبار النيروز في مياه الخليج العربي.
والجدير بالذكر أن كميات كبيرة من المشتقات النفطية تجد طريقها إلى البيئة البحرية بطريق غير مباشر. مثلاً بعض الفضلات الزيتية تدخل البحر نتيجة لصرفها في أنظمة المجاري البلدية وبعضها الآخر حتى عندما يلقى في التربة يجد سبيله في نهاية الأمر إلى المحيطات والبحار.لا يتوفر وصف.
وبالرغم من أن التسربات الناتجة عن الحوادث تشكل رقماً صغيراً نسبياً من مجمل التلوث النفطي للبحار؛ فلا يعني هذا أن نقلل من أهميته لأن مثل تلك التسربات لا يكون توزعها عشوائياً، حيث أنها تحدث عادةً على طول عدد محدود من خطوط إبحار الناقلات أو في المناطق البحرية الضحلة... وبالتالي فان تأثيراتها تكون مركزة في مناطق صغيرة نسبياً من البيئة البحرية. 
وتحدث حمامة عن مصير النفط المتسرب والتأثيرات الحيوية والفيزيائية للتلوث النفطي، بالإضافة إلى تأثير الملوثات النفطية على النشاطات الصناعية، وتحدث عن كيفية التخلص من المخلفات السائلة في البحار والشروط الواجب اتباعها في هذا المضمار تنظيف النفط المتسرب والذي يبدأ عادة بمحاولة حصر النفط ما أمكن في موقع التسرب، ومحاولة استعادة ما أمكن من النفط.
ونوه إلى أن الوسائل المستعملة في تلك الإجراءات لا تزال قاصرة تكنولوجياً وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والتجارب لتحسينها. وإن احتواء النفط المتسرب يتطلب إنشاء نوع من الحواجز وهي :حواجز الأذرع الطافية - حواجز الفقاعات الهوائية -الحواجز الكيميائية ،وتبقى الطرق الكيميائية أفضل وأرخص.
يشار إلى أن المهندس حمامة ماجستير في الهندسة البترو كيميائية أخصائي في الطاقة والبيئة والتنمية في الدول النامية من ألمانيا. 
وزير الصناعة الإيراني: مستعدون للمساهمة في إعادة إقلاع المعامل المتوقفة في سورية
الفنانُ الرّاحل "علي عثمان" حاضرٌ بأيام الثّقافة السّورية
منافسات رياضية بين مدارس القامشلي في مهرجان دمخية
تميّز لمشاريع جامعة "طرطوس" في معرض "الباسل" للإبداع والاختراع
الاتحاد العام للحرفيين يؤكد أهميّة دعم المنشآت الحرفية لتعافي الاقتصاد
انطلاق فعاليات المؤتمر الرّابع للمدن والمناطق الصناعيّة
وزير الزراعة يتفقد الواقع الزراعي بدرعا ويلتقي الفلاحين في ازرع
زاوية اليوم.. مشكلتنا مع الحكومة...!
استكمال خطة زراعة الخضار الشتوية مرهون بتأمين المازوت للآبار الزراعية
الدكتور فادي عيّاش يدقّ ناقوس الخطر.. أجرة النقل العالميّة ازدادت عشرةَ أضعاف
مهلة 15 يوماً من مدينة "طرطوس" لمن ركّبوا ألواح طاقة كهربائيّة على أسطحهم
شبح نسخة متحورة من "كورونا" يهوي بمؤشرات البورصات العالمية
النفط ترفع سقف التعبئة للآليات إلى 60 ليترا
بسداسية.. "الفتوة" يتجاوز "خطاب" في كأس الجمهورية
من الآخر.. إنّه الفشل المتعمد