Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

27 أيلول يوم المتنبي

د. جورج جبور- فينكس

*لماذا لا يتربع المتنبي على عرش يوم اللغة العربية العالمي؟*
 
*رحلة يوم لغتنا في سبع محطات*
*وخلاصة الرحلة في ست نقاط*
 
*الاستاذ الدكتور جورج جبور*
*صاحب فكرة يوم اللغة العربية*
 
كلمة بدعوة من جمعية العاديات بحلب 25 ايلول 2019
بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي الثاني
 
لا يتربع المتنبي على عرش يوم اللغة العربية العالمي لان احدا لم يطالب بذلك.
 
تلك اجابة موجزة واضحة واليكم تفاصيل الامر بدءا من المحطة الاولى ليوم لغتنا قبل ثلاثة عشر عاما ونيف.
 
15 اذار 2006 -- المحطة الاولى:
 
كانت محاصرتي في ذلك اليوم بعنوان "التنافس اللغوي العالمي ومكان العربية فيه". رئيس الجلسة الدكتور وحيد كبابة استاذ العربية في اداب جامعة حلب. استعرضت التنافس اللغوي العالمي لاسيما بين الانجليزية والفرنسية ثم تحدثت عن مكان العربية في العالم وختمت باقتراح قلت انني اقدمه الى القمة العربية التي تعقد قريبا.
مؤدى الاقتراح: يحسن بالقمة اعتماد يوم للغة العربية وافضل الايام دلالة عندي هو يوم كانت او نزلت من السماء "اقرا". 
ضجت القاعة بالتصفيق وكان رئيس الجلسة في طليعتهم. لماذا اخترت ذلك اليوم؟ لانه بالقرأن الكريم اقترنت اللغة كما ان اقتراح ذلك اليوم سوف يضمن للفكرة حياة مزدهرة فلا تتعرض للاهمال بعد الانتهاء من عرضها.
كانت محاضرتي في حلب شفهية حازت على اهتمام فوري من وسائل اعلام منعددة اجرت معي مقابلات بشانها في دمشق وقد عدت اليها تنبهت الى تقصيري. كان علي ان اقدم الاقتراح مكتوبا الى الجامعة لتتابع ان شاءت. 
في 22 اذار كانت لدي في دمشق فرصة ظهور جديد. 
21 اذار هو اليوم العالمي لمناهضة العنصرية. 
شاء مؤسسو الرابطة السورية للامم المتحدة ان يبدأوا في ذلك اليوم من عام 2004 عملية التأسيس. 
22 اذار كان موعد ندوة تعقدها الرابطة بمناسبة ذكرى تاسيسها.
وجدتها مناسبة لكي اضع على الورق تلك الفكرة التي بدا لي انها كانت موضع ترحيب في حلب. 
نضدت على الحاسوب اسطرا قرأتها في افتتاح الندوة. اما وان الفكرة استقرت في اسطر فقد اصبح امر نشرها اكثر سهولة. 
 
بعثت بالاقتراح فاكسيا الى من يمكن ان يرعاه. 
وشاء الحظ ان يبتسم للفكرة في ايام تلت من اذار.
 
ففي تلك الاثناء خرج الرئيس شيراك محتجا من اجتماع يحضره رؤساء الاتحاد الاوروبي لان مسؤولا فرنسيا كبيرا في الاتحاد القى كلمته بالانجليزية.
 
ثم ان الرئيس بشار الاسد اصدر في 22 اذار 2006 قرارا عين بموجبه الدكتورة نجاح العطار نائبا للرئيس. 
 
بتلك المناسبة المفرحة هتفت للدكتورة نائب الرئيس الى منزلها مهنئا وحدثتها عن يوم اللغة العربية والقمة القريبة. 
 
اهتمت بالامر بل تحمست له الا انها هتفت لي في اليوم التالي مرددة ما كان وصلني: ليس في الوقت متسع لاضافة بند على جدول اعمال القمة.
 
وعقدت القمة في الخرطوم. 
 
وبفاكس مكتب جامعة الدول العربية في دمشق اي مكتب مقاطعة اسرائيل خاطبت الامين العام للجامعة مسلحا بموقف شيراك مطالبا القمة بالعمل على العناية بمكان العربية في التنافس اللغوي العالمي. وكان اذذاك تصريح من عمرو موسى يقول به ان قمة الرياض القادمة ستعنى باللغة العربية.
 
كان شهر اذار 2006 حافلا بالفاعلية الاتصالية فاستحق وصفه بانه المحطة الاولى.
 
اما المحطة الثانية فكانت في عام 2008 شباطه ونيسانه. 
 
ففي شباط وضمن مؤتمر نظمه اتحاد الكتاب العرب بدمشق القيت محاضرة بعنوان: "العربية وحرب اللغات" وقد جعلتها مكتوبة. 
 
جاء موعد القائها اسابيع قبل قمتين اسلامية وعربية. 
 
من القمة الاسلامية كررت مطالبة كان مكانها الاول القاهرة يوم كانت عاصمة للثقافة العربية. 
 
انذاك طالبت بان تسال منظمة المؤتمر الاسلامي الدول الاعضاء غير العربية فيها جعل العربية لغة ثانية في دساتيرها كما فعلت ايران. 
 
انذاك لقي الاقتراح اهتماما تكفل المضيف الدكتور جابر عصفور بمتابعته. 
 
اما القمة العربية فقد اعدت مطالبتها بما قيل اول ما قيل في حلب: يوم للغة العربية موعده يوم كانت او نزلت من السماء: "اقرأ". 
 
بعد شهرين من ندوة الكتاب عقدت دار الفكر العريقة ندوة عن اللغة العربية. 
اعدت في الندوة تقديم بحث اتحاد الكتاب وكان حظه مناقشة جادة. 
بعد اسابيع سررت اذ تلقيت من عميد دار الفكر عرضا بنشر المحاضرة كراس جيب يوزع مجانا شريطة تنازلي عن حقوقي المادية. 
وافقت. وكان رائعا في حياتي ذلك اليوم الذي تلقيت فيه حصتي من النسخ.
بنشر المطالبة بيوم للغة العربية كراسا يوزع بالمجان من قبل دار نشر عربية عريقة ابتدأت محطة ثالثة اواخر عام 2008 ويمكن القول انها امتدت الى عام 2010.
عناية لجنة التمكين للغة العربية بالفكرة، فكرة اعتماد يوم للغة العربية، هو عنوان المحطة الثالثة. 
كان قد صدر في 25 كانون الثاني 2007 قرار من رئيس الجمهورية  يسمي سبعة اشخاص لجنة مهمتها "انجاز خطة عمل وطنبة تستهدف التمكين للغة العربية". 
حدد القرار الدكتور محمود السيد رئيسا للجنة التي عرفت باسم لجنة التمكين. 
تبنت اللجنة فكرة يوم للغة العربية موعده: "اقرأ". 
ارسلتها الى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. 
وافقت اللجنة على فكرة يوم للغة العربية ولم توافق على موعد: "اقرأ". 
رأت في مطلع أذار يوما افضل. 
كان هذا في عام 2010 كما اعلمتني مذكرة رسمية من اللجنة في 4 كانون الاول 2010.
عنوان المحطة الثالثة: نجاح جزئي وفشل جزئي.
تأتي المحطة الرابعة في عامي 2011 و2012 وعنوانها بروز تعبير"  اليوم العالمي للغة العربية".
في 2010 تم جوهر ما دعوت اليه في عام 2006 اي اصبح للغة العربية موعد ثابت اسمه الرسمي على امتداد البلاد العربية :"يوم اللغة العربية" ويحتفى به في اول أذار من كل عام.
هل اعارضه لانه لم يستجب لما طلبته اي اقتران اليوم المنشود ب "اقرأ"؟
لا  يغقل. هو خطوة فلنتابع.
بدا لي ان لغتنا الغنية لا توفى حقها بيوم واحد
فليكن لها يوم تربوي في الاول من أذار،  ولكن فليكن لها معه او قبله يوم "اقرأ" ولنسمه واثقين "يوم اللغة العربية الاكبر" ، او فلنسمه "يوم اللغة العربية العالمي".
وهو عالمي بامتياز. فلنتصور عالمية مناسبة تضم عشرات الدول وربع سكان العالم. 
باركت يوم اول اذار واشهرت في مؤتمر حاشد في بيروت نظمه المجلس الدولي للغة العربية،اشهرت المطالبة بيوم عالمي للغة العربية تضاف اليه ايام وصائف. كان ذلك في 20 اذار 2012 من خلال محاضرة نشرت في الامارات فسورية وربما في دول اخرى.
وكان للمحاضرة تاثيرها على الهيئة الداعية. 
في البيان الختامي ظهرت دعوة الى احداث يوم عالمي للغة العربية. 
لم يتخذ المؤتمر قرارا بالموافقة على احداث يوم عالمي. 
اكتفى بالدعوة. لماذا؟ 
لا املك اجابة حسنة النية. بدا وكان الامر مناشدة لهيئات ارفع!
يهمني في هذه المحطة اثبات ما يقبل النقض: لاول مرة ---  بحسب ما اعلم --- وضع في التداول تعبير "اليوم العالمي للغة العربية".
انتهى الوقوف عند هذه المحطة. 
نصل الى المحطة التالية الخامسة وعنوانها: "اليونسكو تضع يدها على اليوم العالمي".
السؤال الاول الذي يرد الى الذهن: 
لماذا لم تضع يدها على اليوم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؟ 
ايضا لا اجابة حسنة النية لدي واعلم ان بعض الظن اثم.
ابتدات المحطة الخامسة من اواخر 2012 بقرار اتخذه المكتب التنفيذي لليونسكو وما يزال مستمرا حاكما مهيمنا.
لم اطلع على نص القرار لكنني اراه محددا امرين.
الاول: تكريم لغات الامم المتحدة الرسمية بتبني يوم عالمي لكل منها تحتفي به اليونسكو ومعها دول العالم. 
الثاني: اعتماد ايام عالمية لكل لغة تمجد انجازا لها وكان نصيب لغتنا من النمجيد انها الحقت لغة رسمية باللغات الرسمية . 
فليكن مجدها ذلك اليوم الذي اصبحت فيه اللغة الرسمية السادسة في 18 ك الاول  1973.
نالنا تكريم سياسي فقد قبلنا. غاب تكربمنا الثقافي فليس عندنا نظائر لشكسبير او لبوشكين.
محطة بدأت في خريف 2012 وما تزال مستمرة الا ان طياتها شهدت ولادة محطة سادسة مستمرة هي الاخرى منذ أذار 2014.
ثمة نقطة هامة غابت  عن الذهن قبل مغادرتي المحطة الخامسة. 
في حديث هاتفي اجراه معي وزبر التربية السابق اجابة على اتصال هاتفي سابق تأكدت مما اسره لي احدهم. 
السر الكبير: قالت اليونسكو لالكسو يكفي العربية يومنا. 
الغي يومك. 
هكذا لم يعد لدينا اليوم التربوي في اول اذار. لا اثق دائما بحديث الاسرار . 
التدقيق مستحسن. 
فليدقق منا من يستطيع.
في 19 اذار 2014 ومن بيروت ايضا  اعلنت ولادة حركة احتجاجية على قرار اليونسكو فكانت المحطة السادسة المستمرة.
كان ذلك في كلمة ضمن ندوة عقدها المنتدى القومي العربي . 
نشرت وزارة الثقافة السورية الكلمة في كتاب:"يوم اللغة العربية"/الكتاب الشهري السادس والستون 2014/.
 لم اجد حتى الان اي اثر منشور ولده هذا الكتاب وهو الوحيد حتى الان الذي يحمل اسم يوم يحتفل به مجمع اللغة العربية وتحتفل به هيئاتنا الثقافية واللغوية. 
بل ان من المثير ان مكتبة مجمع اللغة العربية لا تحتوي على نسخة منه.
تضمنت الحركة الاحتجاجية  مقالات وتصريحات ومقابلات ومناشدات ومذكرات الى جهات رسمية واجتماعات مع شخصيات تمسك بمعظم تلاببب القرار الا ان القرار لم يتخذ. 
لم تقدم سورية ولم تقدم اية دولة عرببة ولا اية هيئة ثقافية الى اليونسكو طلبا لتغيير موعد اراه مخلا بقيمة الثقافة العربية. 
اقرب ما بلغه الطلب الى التحقق --- وكان  سرابا---- اتى  ذات يوم في خريف 2016.
واذا كان من ااواجب واجبي ان اوثق كل ما قمت به من احتجاج وبالتفصيل ولدي كل ما يلزم لذلك فانني ساكتفي هنا بعرض سراب افادني وخدعني معا.
قرا شخص هو المعني الاول باحتفال اليونسكو السنوي بيوم اللغة العربية قرا مقالا مذيلا بعنوان بريدي الالكتروني. 
وردتني بالايميل على ورق اليونسكو رسالة تدعوني الى القاء محاضرة في باريس ضمن احتفالات اليونسكو بيوم العربية. 
موقع الرسالة رئيس لجنة اليونسكو لتنمية الثقافة العربية الذي لم يكن في الواقع الا مندوب السعودية الدائم لدى اليونسكو.
نسيت ان اقول لكم ان السعودبة مشكورة هي الاولى وربما الوحيدة بين الدول العربية التي تنفق على اللغة العربية في اليونسكو.
بين سورية وبين السعودية ما نعلم منذ اعوام. هل ارتاح الى الدعوة ام ارتاب فيها؟
وبالطبع فالدعوة لا توقع علي اية اعباء مالية.
سألت المرسل ان يهاتفني . 
المهاتفة نصف لقاء. 
فعل. 
اعلمني انه يتابع احنجاجي على موعد 18 ك الاول وسالني :من الشخصية العربية التي يحسن ربط اليوم العالمي بها؟ 
اجبت: المتنبي. 
وافق. 
هكذا بدا لي. 
بل بدا لي انه اكثر مني حماسة للمتنبي.  
لبيت الدعوة. 
التزمت ببطاقة السفر كما ارسلت. 
اوصلتني البطاقة الى مكان القاء مداخلتي متاخرا ساعة عن الموعد المحدد. 
تكلمت. 
اعلنت ان من حلب التي تتحرر من الارهاب انطلقت الفكرة. 
دعوت الى ربط اليوم العالمي بالمتنبي. 
دار نقاش مختصر جدا واعلن رئيس الجلسة مندوب السعودية ان الوقت انتهى وانه لا تغيير في موعد اليوم العالمي. 
كأن الذي هتف لي غير الذي رئس الجلسة وهما في اليقين كله واحد.
قيل: قد يكون حاول التغيير فاتاه من مرجعه رفض. 
قادني سراب من دمشق الى باريس. 
سراب محبب يغني الخبرة ويبقى خادعا.
وللعلم فقد استأنفت مؤخرا تواصلي الواتسي مع المندوب السعودي الذي يشغل الان منصبا اخر في بلده. 
في مراسلة واتسية يقول انه لو سئل عن الشخصية العربية المفضلة لكي يربط بها اليوم العالمي لما نطق بغير المتنبي. 
واضاف: اتت مواعيد الايام العالمية من نيويورك.
اخاطب من منبر في مدينة المتنبي. 
اخاطب مسؤولي دولتي: فليكن لدينا شرح رسمي موثق عن ملابسات اتخاذ قرار بشان يوم ناديت هنا في حلب بأن يقترن ب "اقرا" فاذا به يتحول الى يوم لا طعم له ولا لون ولا رائحة.
توجت المحطة السادسة بتتويج المتنبي رمزا ليوم اللغة العربية العالمي. 
كان ذلك في 27 ايلول 2018 في المركز الثقافي العربي بدمشق ابو رمانه. 
شارك في حفل التتويج الدكتور محمد قجة رئيس جمعية العاديات والدكتور وجيه فانوس رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين وصديقان غاليان من لجنة التمكين هما الدكتور سهيل الملاذي والدكتور جهاد بكفلوني كما ساهمت فيه جامعة حلب بكلمة من الدكتورة ناديا حسكور رئيسة قسم اللغة العربية في اداب جامعة حلب والدكتور محمد أنس مصطفى الزرقا الإقتصادي المعروف وإبن حلب البار..
ندوتنا هنا اليوم هي الاحتفال الثاني بيوم اللغة العربية العالمي الجديد وموعده 27 ايلول من كل عام.
تلك كانت المحطة السادسة التي املت لها ان تستمر وتحقق النقلة من 18 ك الاول الى الموعد الجديد.
الا ان صديقنا الاستاذ ناصر قنديل شاء ان يعلن في 6 أذار 2019 عن اعمار محطة جديدة هي السابعة المستمرة ايضا.
صديقنا ناصر وهو من هو في الاعلام والسياسة نادى في 6 اذار 2019 بموعد جديد ليوم لغتنا العالمي مرتبط بالمعلم بطرس البستاني. في افتاحية بجريدة البناء اللبنانية وهو رئيس تحريرها اعتمد ما اعلنته مرات من احتجاج على الموعد الراهن واشاد مشكورا بسبقي في اعلان الاحتجاج. 
وتقدم وهو الذي كانت جريدة البناء سندي الاقوى في الدعوة الى تتويج المتنبي تقدم ليبسط مسوغات ربط موعد اليوم العالمي بالمعلم البستاني. 
ثم كان ان الاستاذ ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني نادى بتتويج البستاني في حفل كبير حضره فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية. 
وتقول بعض  مواقع اخبارية ان الاستاذ جبران باسيل وزير خارجية لبنان النطوق وعد بأن تسعى الدبلوماسية اللبنانية الى تغيير موعد 18 ك الاول ليصبح 18 ت الثاني موعدا ليومنا العالمي مذكرا بوفاة المعلم صاحب محيط المحيط وباعث الدلالة السياسية لكلمة سورية.
محطة سابعة خطيرة. 
برز للمتنبي منافس. 
تلك هي المحطات السبع.
تاريخ هو من عندي وارحب الترحيب كله بما عند غيري من تاريخ سواء نقد او نقض او ايد او سبح بعيدا.
لكن هل اكتفي بالتاريخ دون ابداء رأي منسجم مع تطور تبناه لبنانيون كبار؟
فلأختم كما يلي بهذه المواقف
1. واجب تغيير موعد 18 ك الاول الراهن.
2. واجب اعتماد آلية تشاور عربية بشأن الشخص الذي يحسن تتويجه رمزا ليوم اللغة العربية العالمي.
3. وفي غياب آلية التشاور فمن الأفضل ان يتوج المتنبي رمزا لليوم. اشعاره هي الاكثر تداولا بين العرب بعد القرآن الكريم.
4. فاذا برز "حق نقض" قاتل للمتنبي ثانية --- ألم يكن مقتله الاول في 27 ايلول 965--  فلا باس في ان يكون يوم ذكرى وفاة المعلم البستاني الموعد الجديد ليوم اللغة العربية العالمي.
5.فاذا قيل :فلنغادر قاعدة ربط اليوم بشخص والاجماع على الاشخاص قليل،وليكن الموعد مرتبطا بحدث كما في اليومين الاسباني والفرنسي، فلماذا لا نعود الى يوم: "اقرأ" كما كانت المطالبة الاصلية، او لماذا لا يكون الموعد الامثل هو يوم اطلقت فكرة احداث يوم اللغة العربية من  منبر شامخ في جامعة حلب يوم 15 اذار 2006. سيقال: جذب الى نفسه اللحاف. ونعم! لم لا؟
6.الا انني اختم امينا لمشاعري ولمشاعر كثبرين في ما اقدر  اذا هتفت،بل فلنهتف معا وليهتف معنا العالم:"فليتربع المتنبي على عرش يوم اللغة العربية العالمي وليكن موعده في 27 من الشهر التاسع من كل عام".
الدكتور جورج جبور 
صاحب فكرة يوم اللغة العربية
رئيس الرابطة السورية للامم المتحدة
وسابقا: مستشار رئاسي وعضو في مجلس الشعب ورئيس قسم السياسة في معهد الدراسات العربية العليا بالقاهرة وخبير مستقل لدى مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.
 
دمشق في 10 أيلول 2019.